اهلا وسهلا بك يا زائر في اهل العلم نتمنى لكم قضاء اوقات ممتعه
 
الرئيسيةاليوميةبحـثمكتبة الصورالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
قرانيات اهل العلم , (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ) إن هذه الآية على اختصارها من أهم الآيات الباعثة على المراقبة والمحاسبة ، فما من حركة يؤديها العبد في الدنيا - خيرا كان أو شرا - إلا ولها انعكاسها في النشأة الأخرى وإلا لزم اللغوية والعبثية ، فلا تعقل أن تكون حركة المطيع ولو في المستحبات كحركة العاصي ولو في المكروهات ، ومن هنا فلا بد للمؤمن أن يوفر على نفسه المساءلة يوم القيامة بمراقبته في الدنيا ، وما أسهل ذلك لمن أراد !
بسم الله الرحمن الرحيم , مرحبا بكم في ملتقى اهل العلم لمقترحاتكم واستفساراتكم لاتترددو بمراسلتنا فنحن بحاجة الى ملاحظاتكم القيمة
قدسيات اهل العلم , ورد في الحديث القدسي : يا داود ان العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأحكمه. قال: داود وما تلك الحسنة ؟ قال: كربة ينفسها عن مؤمن بقدر تمرة أو بشق تمرة. فقال داود: يا رب حق لمن عرفك ان لا يقطع رجاءه منك
فقهيات اهل العلم , :: يجب على تأمل :: أي يجب على المكلف فعله، فهو فتوى بالوجوب كذلك
حديث العلم , قال الإمام علي (عليه السلام): من باع نفسه بغير نعيم الجنة فقد ظلمها

شاطر | 
 

 ثورة التوابين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الموسوي
عضو جديد
عضو جديد


ذكر

نقاط : 69
عدد المساهمات : 23
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 21/05/1997
تاريخ التسجيل : 28/04/2011
حكمتي المفضلة : الناس موتى .... واهل العلم احياء

مُساهمةموضوع: ثورة التوابين   الأحد مايو 15 2011, 03:35

ثورة التوّابين

بعد استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) ندم الشيعة في الكوفة ندماً كبيراً على خذلانهم للحسين (عليه السلام) ، فاجتمع خمسة من رؤسائهم ونصّبوا سليمان صرّد الخزاعي زعيماً لهم وقرّروا القيام بعمل انتحاري يقتلون به أنفسهم توبة وتكفيراً لخذلانهم لإمامهم ، وكتبوا إلى الشيعة في المدائن والبصرة يعلمونهم بذلك، فاستجاب لهم عدد كبير من الراغبين في الثأر لدم الحسين (عليه السلام) ووصل عدد المسجّلين في دفاتر سليمان بن صرّد إلى ستة عشر ألفاً ، لم يحضر منهم عند اللقاء مع جيش الشام بقيادة عبيد الله بن زياد في عين الوردة سوى خمسة آلاف فقط.

وعلى كل حال فقد اوقع سليمان بن صرّد وجماعته خسائر فادحة في الجيش الاُموي كادت أن تودي به لولا الامدادات المتلاحقة. وأمّا جيش سليمان فلم يبق منه إلاّ فئة قليلة رجعت إلى الكوفة وانضمت إلى حركة المختار الثقفي.

ولم يسجّل لنا التأريخ موقفاً للإمام السجّاد (عليه السلام) من هذه الثورة وقائدها.

ولاشك أنّ هؤلاء المجاهدين قد غسلوا عنهم عار الخذلان وإن كان الكثير منهم مودعاً في سجون ابن زياد في أحداث عاشوراء ، كما لا شك في شرعية عملهم بعد ان رسم لهم الحسين (عليه السلام) بدمه خط الشهادة.

وكانت حركة التوّابين قد بدأت نشاطها في سنة 61هـ ، واعلنت الثورة ليلة الجمعة الخامس من ربيع الثاني سنة 65هـ بعد هلاك يزيد بن معاوية عندما اجتمعوا عند قبر الحسين (عليه السلام) وبقوا تلك الليلة عنده بكيّاً وعاهدوا على غسل عار الخذلان بالدم، وهكذا فعلوا رحمهم الله تعالى.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ثورة التوابين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
  :: المنتدى الاسلامي :: سيرة الائمة والصحابه الخالدة-
انتقل الى: